طبيعة عمل المفتشين في نظام العمّال الجديد

تناول الباب الثالث عشر من نظام العمل والعمال الجديد، الصادر في المملكة العربية السعودية طبقًا للمرسوم الملكي رقم 51 بتاريخ 23/8/1426هـ، والخاص بأحكام التفتيش في العمل، حقوق المفتشين وطبيعة عملهم.

ويحق لمفتشي العمل، وفقًا للمادة الثامنة والتسعون بعد المائة:-

1 ـ دخول أي منشأة خاضعة لأحكام نظام العمل في أي وقت من أوقات النهار أو الليل، دون إشعار سابق.

2 ـ القيام بأي فحص أو تحقيق لازم للتحقيق من سلامة تنفيذ النظام.

كما لهم بالأخصّ ما يأتي:-

أ ـ سؤال صاحب العمل أو من يمثله، أو العمال، على انفراد أو في حضور شهود، عن أي أمر من الأمور المتعلقة بتنفيذ أحكام النظام.

ب ـ الاطلاع على جميع الدفاتر والسجلات والوثائق الأخرى اللازمة الاحتفاظ بها طبقاً لأحكام هذا النظام والقرارات الصادرة بمقتضاه، والحصول على صور ومستخرجات منه.

ج ـ أخذ عينة أو عينات من المواد المستعملة أو المتداولة في العمليات الصناعية وغيرها الخاضعة للتفتيش، مما يظن أن لها أثراً ضاراً على صحة العمال ، أو سلامتهم ، وذلك لغرض تحليلها في المختبرات الحكومية، ولمعرفة مدى هذا الأثر، مع إبلاغ صاحب العمل أو ممثله بذلك.

ومن واجب أصحاب العمل ووكلائهم تقديم التسهيلات اللامة للمفتشين أو الموظفين المكلفين بالتفتيش للقيام بواجبهم على أكمل وجه، وأن يقدموا لهم ما يطلبونه من بيانات ووثائق تتعلق بطبيعة عملهم، ويجب عليهم كذلك الاستجابة لطلبات المثول أمامهم وأن يوفدوا مندوباً عنهم إذا ما طلب منهم ذلك، بحسب المادة التاسعة والتسعون بعد المائة.

اترك ردّاً

Call Now Buttonاتصل الآن