اخلاقيات المحامي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد عليه وعلى أله أفضل الصلاة وأزكى التسليم أما بعد : ذكر المحامي والدكتور تفصيلا حول موضوع اخلاقيات المحامي وفيما ياتي اهم ماذكر فيها :

المحامي يؤدي رسالة سامية، لذا وجب أن يكون على خلق عظيم، ملتزما بما يفرضه الشرع الحنيف على المسلم من قيم رفيعة، وسلوك قويم، ومن ذلك ما يلي:

1- تقوى الله عزوجل:

يجب على المحامي أن يتقي الله عز وجل في عمله المهني، وان يضع مخافة الله نصب عينيه في السر والعلن، وأن يعمل على ما يرضى الله في كل تصرفاته القولية والفعلية.

2- الإلمام بالأصول الشرعية والأنظمة والالتزام بها:

يتطلب عمل المحامي المهني الإلمام بـ:

أ- القواعد الشرعية المتعلقة بمهنته.

ب- النظم واللوائح والقرارات والتعاميم المطبقة، لاسيما القواعد والتعليمات المبلغة من وزارة العدل بشأن مهنة المحاماة.

وصايا:

– داوم على دراسة العلوم القضائية والنظامية بين فينة وأخرى، فإن ما تعلمته في الدراسات الجامعية ليس إلا مبادئ عامة.

– اعتن بجمع وتصنيف النظم واللوائح والقرارات والتعاميم والسوابق القضائية.

– طالع الكتب والمجلات التي تعنى بالجانب القضائي.

– استخدم التقنية فيما يسهل العمل المهني والبحث القضائي.

– توسع في فروع العلوم الأخرى التي يتطلبها عمله، كعلم المحاسبة والهندسة والاقتصاد وغيرها.

3- الصدق والأمانة:

يجب أن يكون المحامي أمينا في عمله، صادقا في تعامله، ويكون أمينا تجاه موكله، وتجاه القضاء، وتجاه خصمه، وتجاه علمه، وبيان ذلك على النحو التالي:

أ- أمانة المحامي تجاه موكله:

على المحامي أن يكون أمينا مع موكله تجاد أسراره، وتجاد العمل الذي كلفه به وائتمنه عليه، ومتى تبين للمحامي أن موكله ليس على حق في دعواه بعد الدراسة المستوفية فعليه أن يبين ذلك له بوضوح، ولا يشارك في ظلم موكله.

ب- أمانة المحامي تجاه القضاء:

على المحامي أن يكون أمينا تجاه القضاء، فلا يكذب ف مستند أو استشهاد بمرجع شرعي أو نظامي أو سابقة قضائية، ويتجنب جميع ما يحتمل أن يسهم ف تضليل نظر الفضاء، ولا يؤخر الفصل في الدعوى بالأعذار المختلقة أو بالغياب، ويصون لسانه فلا يطلقه في سمعة القاضي.

ج- أمانة المحامي تجاه خصمه:

على المحامي أن يكون أمينا تجاد خصمه، فلا يفتري عليه، ولا يصطنع الأقوال أو المستندات نكاية به، وينصفه ف الحق الذي له.

 

د- أمانة المحامي تجاه علمه:

المحاماة علم وفن، وأمانته تجاه العلم بأن يداوم على الاستزادة من مصادره. وأن يتعمق أكثر في كل ما يعرض له من موضوعات، فلا يقدم أي استشارة ارتجالا اعتمادا على المعلومات التي قدمها له الموكل دون أن يدرس موضوع الاستشارة دراسة وافية، ودراسة كل ما يتعلق بها من مباحت شرعية ونظامية وأحكام وسوابق ومبادئ قضائية.

4- الجدية:

على المحامي أن يكون جادا وحريصا ف متابعة قضاياه، وإثبات حقوق موكليه، والمحافظة عليها، وألا يتوانى عن بذل الجهد لجمع المعلومات والبينات ذات الصلة بقضاياه.

5- نصرة الحق:

على المحامي أن يضع نصب عينيه نصرة الحق، والسعي للإصلاح متى كان ذلك ممكنا.

 

6- الصبر :

على المحامي أن يكون متحليا في عمله المهني بالحكمة والصبر، وأن يكون مترويا في تصرفاته وأقواله.

اترك ردّاً

Call Now Buttonاتصل الآن